حسن حسني عبد الوهاب

226

العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين

حكى أبو الغارات السراج قال 13 : شهدت جنازة عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم سنة 161 وصلّى عليه يزيد بن حاتم ، وأنا غلام ، فوقف يزيد خارجا من باب نافع ينتظر الجنازة وأخذت ثفر دابته فلما نظر إلى جماعة الناس وازدحامهم وكثرتهم تمثّل ببيت عبيد بن الأبرص فحفظته منه : يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا * إلّا وللموت في آثارهم حادي أما مكان ضريحه في مقبرة باب نافع من القيروان فهو غير معروف الآن . ويا حبّذا لو توفّق بعض شبابنا لتخصيص حياة عبد الرّحمن بن زياد ببحث مستقلّ فإن أعماله وتعليمه وما كان له من الأثر الكبير في الهيئة الإفريقية في عصر تكوين العلوم الإسلامية وتدوينها لحريّ أن يفرد بالتأليف . وما ذلك على همة شبابنا بالعسير . له : 1 - ديوان في الحديث في جزءين 14 - قال أبو العرب : إنما وجدنا عن عبد الرّحمن ابن زياد " كتابين " رواهما عنه عبد اللّه بن غانم القاضي وغيره . وما علمت أنه ترك غير ذينك الكتابين " . وقال سحنون : أخبرني عبد اللّه بن غانم بأحاديث عبد الرّحمن وهي خمسمائة حديث 15 . وعلى هذا يكون مسند عبد الرّحمن قد احتوى على خمسمائة حديث . مصادر : - أبو العرب 27 . - الخشني ص 234 . - المالكي : 14 . - ابن العذاري 1 : 70 . - ابن حجر في تهذيب التهذيب 6 : 174 وما بعدها - الكامل لابن الأثير 5 : 86 و 149 و 6 : 5 و 24 - التغري بردي 1 : 266 و 2 : 28 - معالم الإيمان 1 : 17 - شذرات الذهب 1 : 240 .